مجد الدين ابن الأثير
608
البديع في علم العربية
الساكنة ، وهي التي من الخيشوم ، نحو : منك وعنك « 1 » ، فتراها في النطق غنّة . والصاد الّتي كالزّاي نحو زدر ، في صدر ، ومنه قرئ : " حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ " « 2 » ، ومنهم من يقلبها إذا كانت ساكنة زايا ، فيقول : يزدر « 3 » ، والشين التي كالجيم كقولهم في أشدق : أخذق « 4 » . والهمزة المخفّفة التي [ تسمى بين بين وهي ] « 5 » بين الهمزة والياء « 6 » . النوع الثاني : ثمانية أحرف مستقبحة ، ولم تستعمل في القرآن العزيز ، وفصيح الكلام ، وهي « 7 » :
--> ( 1 ) المقتضب 1 / 193 ، المفصل 394 . ( 2 ) سورة القصص 23 . والإشمام لغة بعض قيس وبها قرأ حمزة والكسائي ، انظر : السبعة 106 - 107 ، الحجة لابن خالويه 276 ، الغيث 315 ، الإتحاف 342 ، إعراب القرآن للنحاس 1 / 123 ، والبحر المحيط 1 / 25 . ( 3 ) الكتاب 2 / 426 ، وهي لغة لعذرة وكعب وبني القين ( البحر المحيط 1 / 25 ) وحكى الفراء عن حمزة أنه قرأ بها ( السبعة 106 ) ، وانظر : سر الصناعة 1 / 56 . ( 4 ) الكتاب 2 / 404 ، 427 . ( 5 ) تكملة من ( ب ) . ( 6 ) الكتاب 2 / 404 ، سر الصناعة 1 / 51 . ( 7 ) الكتاب 2 / 404 ، المفصل 394 ، سر الصناعة 1 / 51 .